الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

الخميس، 22 ديسمبر 2016

السبت، 10 ديسمبر 2016

السبت، 3 ديسمبر 2016

الجمعة، 2 ديسمبر 2016

فيدل




فيدل

هكذا سيُقال عن فيدل بالضبط في المستقبل
بأنه كان القائد الذي سَيَّر مجرى التاريخ وأشعله وكذا وكذا
لكن الشعب يسمّيه بالحصان ولا شكّ بأنه حصان
ففيدل، في يوم من الأيام، امتطى فيدل
وبقفزة مجنونة جابه الألم جابه الموت
وعلى وجه الخصوص جابه غبار الروح
وسيتحدّث التاريخ عن إنجازاته المجيدة
لكن دعوني أتذكّره كيف وهو في ركن يوم
رأى أرضه وقال أنا الأرض
رأى شعبه وقال أنا الشعب
وألغى ألم، ظلال، نسيان الأرض والشعب
لوحده خرج على الناس شاهراً
قلبه الذي لم يكن يملك سواه
لوّحه بالهواء مرفوعاً كالعلم
كنارٍ أُشعِلت في وجه الظلام الدامس
كضربة من الحب في وجه الرعب
كرجل يدخل في الحب يهتزّ
رفع قلبة ولوّحه في الهواء
مزوّداً إياه بالطعام والشراب والنار
ففيدل هو بلد بأكملها
أنا رأيته وأمواج الوجوه في وجهه
التاريخ سيصفّي حسابه مع فيدل هناك في المستقبل
لكنّي رأيته والناس تمتطي كلماته وهو يردّد: ماذا كان سيحلّ بنا لو كنّا لمْ… لو كنّا لمْ…
تُصبح على خير أيها التاريخ، وسّع أبوابك أيها التاريخ
لندخل مع فيدل ممتطين الحصان.

(خوان خيلمان، 1962)

الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2016

الاثنين، 31 أكتوبر 2016

السبت، 29 أكتوبر 2016

الجمعة، 28 أكتوبر 2016

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

الخميس، 13 أكتوبر 2016

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

فهرس مجلة الكرمل 1981-2009




اعداد :
Documentation Center for Islamic Area Studies 
Toyo Bunk (Oriental Library), Tokyo

(طوكيو)

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

الجمعة، 23 سبتمبر 2016

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

الأحد، 18 سبتمبر 2016

مسيرتي الادبية

(روبرتو بولانيو)

جواب رفض من أناغراما، غاريخالبو، بلانيتا، وبكل تأكيد من ألفاغوارا، موندادوري. غير معنيّين من موشنيك، سييس بارّال، ديستينو… كل دور النشر… كل القرّاء…
كل مديري المبيعات…
تحت الجسر، وهي تمطر، فرصة ذهبية لأرى نفسي فيها:
مثل ثعبان في القطب الشماليّ، ولكنّي أكتب.
أكتب وولدي على حضني.
أكتب حتى هبوط الليل
وحولي ضجّة من الشيطان، من الألف شيطان
الذين سيأخذوني معهم إلى الجحيم،
ولكنّي أكتب.


(أكتوبر 1990، عن الاسبانية)

المصدر:
La universidad desconocida, Barcelona, Anagrama, 2007.

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

روبرتو بولانيو عن روبرتو بولانيو


تمهيد: بورتريه ذاتي


وُلدت في عام 1953، فيه مات ستالين وديلان توماس. في عام 1973 قضيت ثمانية أيام في أسر العسكريّين في بلادي بعد أن إنقلبوا على الحكم القائم، وهناك في الجمنازيوم حيث زجّوا في المعتقلين السياسيين وجدت نسخة لمجلة أنكليزية فيها تقرير مصور عن منزل ديلان توماس في ويلز. كنت أظن ان ديلان توماس مات فقيرًا، لكن منزله بدى فخمًا، كمنزل مسحور في وسط غابة. لم أجد أي تقرير عن ستالين. في تلك الليلة حلمت بستالين وديلان توماس: رأيتهما الإثنين في بار في مدينة المكسيك العاصمة، يجلسان إلى مائدة صغيرة ودائرية، مائدة تصلح لمصارعة كسر اليد، ولكنهما لم يتصارعا باليدين بل تسابقا فيما بينهما في من يتحمل شرب الخمر أكثر. كان الشاعر الويلزي يشرب الويسكي وكان الدكتاتور السوفييتي يشرب الفودكا. ولكن، بينما كان الحلم يأخذ مجراه، الوحيد الذي كان يدوخ أكثر، الذي كان يقترب من حفة الغثيان، كنت أنا. إلى هنا فيما يخص ولادتي. أما فيما يخص كتبي، أقول لكم بأني نشرت خمسة دواوين شعرية، مجموعة قصصية، وسبع روايات. لا أحد تقريبًا يعرف قصائدي، ولا عيب في ذلك. وكتبي النثرية تحظى بعدد من القرّاء المخلصين، ولا أستحق ذلك. في “نصائح من تلميذ جيم موريسون إلى قارئٍ مهووس في جيمس جويس” (نشرت عام 1984 وهي رواية مشتركة لي ولأنطونيو غارسيا بورتا)، أروي عن العنف. في رواية “حلبة التزلج” (1993)، أروي عن الجمال وكيف يدوم لوهلة من الزمن حتى نهايته والتي هي، عادة، كارثية. في “الأدب النازي في أمريكا” (1996)، أروي عن البؤس وسيادة الممارسة الأدبية. في رواية “نجم بعيد” (1996)، أحاول معاينة، ولو بتواضع، موضوع الشر المطلق. في “محققون في البريّة” (1998) أروي عن المغامرة، وكيف المغامرة، دائمًا، تكون مليئة بالمفاجآت. في رواية “تعويذة” (1999)، أحاول تزويد القارئ بصوت حانق لامرأة من الأوروغواي موهبتها أن تكون امرأة من اليونان. أسقط روايتي الثالثة، “مونسنيور باين”، من قائمة أعمالي، فموضوعها من الطلاسم يتعذر حل رموزه. مع أني أعيش في أوروبا منذ عشرين عام، قوميّتي الوحيدة هي التشيليّة، وهذا لا يشكّل عقبة أمام شعوري بأني، حتى النخاع، أسباني ولاتينوأمريكي. خلال مجرى حياتي عشت في ثلاثة بلدان: تشيلي، المكسيك وأسبانيا. مارست تقريبًا كل المهن الموجودة لكسب القوت، باستثناء ثلاث أو أربع يرفض ممارستها أي مرء يحترم نفسه بعض الشيء. زوجتي اسمها كارولينا لوبيس وابني اسمه لاوتارو بولانيو. الاثنان كاتالانيان. في كاتالونيا، أيضًا، تعلّمت كيف أمارس ذلك الفن العسير، أي الصبر. أشعر بالسعادة أكثر وأنا أقرأ من وأنا أكتب.

(1999، عن الأسبانية)

المصدر:
Entre párentesis, Barcelona, Anagrama 2004