الجمعة، 23 سبتمبر 2016

الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

الاثنين، 19 سبتمبر 2016

الأحد، 18 سبتمبر 2016

مسيرتي الادبية

(روبرتو بولانيو)

جواب رفض من أناغراما، غاريخالبو، بلانيتا، وبكل تأكيد من ألفاغوارا، موندادوري. غير معنيّين من موشنيك، سييس بارّال، ديستينو… كل دور النشر… كل القرّاء…
كل مديري المبيعات…
تحت الجسر، وهي تمطر، فرصة ذهبية لأرى نفسي فيها:
مثل ثعبان في القطب الشماليّ، ولكنّي أكتب.
أكتب وولدي على حضني.
أكتب حتى هبوط الليل
وحولي ضجّة من الشيطان، من الألف شيطان
الذين سيأخذوني معهم إلى الجحيم،
ولكنّي أكتب.


(أكتوبر 1990، عن الاسبانية)

المصدر:
La universidad desconocida, Barcelona, Anagrama, 2007.

الجمعة، 16 سبتمبر 2016

روبرتو بولانيو عن روبرتو بولانيو


تمهيد: بورتريه ذاتي


وُلدت في عام 1953، فيه مات ستالين وديلان توماس. في عام 1973 قضيت ثمانية أيام في أسر العسكريّين في بلادي بعد أن إنقلبوا على الحكم القائم، وهناك في الجمنازيوم حيث زجّوا في المعتقلين السياسيين وجدت نسخة لمجلة أنكليزية فيها تقرير مصور عن منزل ديلان توماس في ويلز. كنت أظن ان ديلان توماس مات فقيرًا، لكن منزله بدى فخمًا، كمنزل مسحور في وسط غابة. لم أجد أي تقرير عن ستالين. في تلك الليلة حلمت بستالين وديلان توماس: رأيتهما الإثنين في بار في مدينة المكسيك العاصمة، يجلسان إلى مائدة صغيرة ودائرية، مائدة تصلح لمصارعة كسر اليد، ولكنهما لم يتصارعا باليدين بل تسابقا فيما بينهما في من يتحمل شرب الخمر أكثر. كان الشاعر الويلزي يشرب الويسكي وكان الدكتاتور السوفييتي يشرب الفودكا. ولكن، بينما كان الحلم يأخذ مجراه، الوحيد الذي كان يدوخ أكثر، الذي كان يقترب من حفة الغثيان، كنت أنا. إلى هنا فيما يخص ولادتي. أما فيما يخص كتبي، أقول لكم بأني نشرت خمسة دواوين شعرية، مجموعة قصصية، وسبع روايات. لا أحد تقريبًا يعرف قصائدي، ولا عيب في ذلك. وكتبي النثرية تحظى بعدد من القرّاء المخلصين، ولا أستحق ذلك. في “نصائح من تلميذ جيم موريسون إلى قارئٍ مهووس في جيمس جويس” (نشرت عام 1984 وهي رواية مشتركة لي ولأنطونيو غارسيا بورتا)، أروي عن العنف. في رواية “حلبة التزلج” (1993)، أروي عن الجمال وكيف يدوم لوهلة من الزمن حتى نهايته والتي هي، عادة، كارثية. في “الأدب النازي في أمريكا” (1996)، أروي عن البؤس وسيادة الممارسة الأدبية. في رواية “نجم بعيد” (1996)، أحاول معاينة، ولو بتواضع، موضوع الشر المطلق. في “محققون في البريّة” (1998) أروي عن المغامرة، وكيف المغامرة، دائمًا، تكون مليئة بالمفاجآت. في رواية “تعويذة” (1999)، أحاول تزويد القارئ بصوت حانق لامرأة من الأوروغواي موهبتها أن تكون امرأة من اليونان. أسقط روايتي الثالثة، “مونسنيور باين”، من قائمة أعمالي، فموضوعها من الطلاسم يتعذر حل رموزه. مع أني أعيش في أوروبا منذ عشرين عام، قوميّتي الوحيدة هي التشيليّة، وهذا لا يشكّل عقبة أمام شعوري بأني، حتى النخاع، أسباني ولاتينوأمريكي. خلال مجرى حياتي عشت في ثلاثة بلدان: تشيلي، المكسيك وأسبانيا. مارست تقريبًا كل المهن الموجودة لكسب القوت، باستثناء ثلاث أو أربع يرفض ممارستها أي مرء يحترم نفسه بعض الشيء. زوجتي اسمها كارولينا لوبيس وابني اسمه لاوتارو بولانيو. الاثنان كاتالانيان. في كاتالونيا، أيضًا، تعلّمت كيف أمارس ذلك الفن العسير، أي الصبر. أشعر بالسعادة أكثر وأنا أقرأ من وأنا أكتب.

(1999، عن الأسبانية)

المصدر:
Entre párentesis, Barcelona, Anagrama 2004

الخميس، 8 سبتمبر 2016

الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

الأحد، 4 سبتمبر 2016